سامان سعيد
يخشى المزارعون في الريف الشمالي لمنطقة ديرك من خسائر قد تصيب محاصيلهم الزراعية، بسبب ارتفاع كميات الأمطار وبالتحديد محصول القمح.
وشهدت منطقة ديرك ومناطق الادارة الذاتية عموما نسباً مرتفعة من الهطولات المطرية، وبحسب مصادر غير رسمية فإن كمية الامطار في ديرك اجتازت لغاية الآن 900 ملم.
يقول سردار عمر وهو مزارع من قرية تلدار في الريف الشمالي لديرك، بأنه زرع نحو ثلاثين كيسا من القمح وعشرة أكياس من حبة البركة، ولكنه قظ لا يعوض هذه السنة أيضا ما خسره الموسمين الماضيين حيث تعرضت المنطقة للجفاف وشح الامطار.
وأوضح عمر لـ”كوردستان سوريا” بأنّ كميّات الأمطار تركزت في الأشهر الثلاثة المنصرمة وهي الفترة التي تكون فيها الجذور لا تزال ناعمة وضعيفة ما يعني إمكانية تعرضها للاختناق بسبب نقص الاكسجين أو تعرضها للأمراض الفطرية مثل الصدأ واللفح.
وتتميز التربة الزراعية في الريف الشمالي لمنطقة ديرك بأنها تربة طينية، أي إنها لا تحتاج الى نسب مرتفعة من الهطولات المطرية، ويسعى المزارعون الى تحقيق التوازن خلال السنوات المطرية بإعطاء جرعات إضافية من السماد والأدوية، ولكن الاستفادة قد لا تكون بالمستوى المأمول بسبب استمرا انخفاض درجات الحرارة رغم مرور شهر على فصل الربيع.
