انطلقت في مدينة أربيل (هولير) بإقليم كوردستان العراق، اليوم، أعمال «ملتقى الشرق الأوسط 2026» (ميري)، بمشاركة واسعة من قادة سياسيين، ودبلوماسيين، ومسؤولين حكوميين، وباحثين من العراق وسوريا والمنطقة والعالم، لبحث ملفات الأمن الإقليمي ومستقبل سوريا والتوازنات الجيوسياسية الراهنة.
ويناقش الملتقى، الذي تنظمه مؤسسة الشرق الأوسط للبحوث على مدى يومين، قضايا محورية تتصدرها التطورات السياسية في سوريا ومستقبل الكرد فيها، وإعادة بناء دول بلاد الشام، ومستقبل المنظومة الأمنية في العراق عقب انتهاء مهمة التحالف الدولي، إلى جانب ملفات الفيدرالية، وأمن الطاقة، والسياسة النقدية، ومسار التسوية السياسية بين تركيا والكرد.
ويشهد الحدث حضوراً رفيع المستوى من إقليم كوردستان والعراق، يتقدمهم رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني، ورئيس الوزراء العراقي السابق محمد شياع السوداني، وزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، ونائب رئيس حكومة الإقليم قوباد طالباني، ووزير الداخلية ريبر أحمد، ومستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي.
كما يحضر الملف السوري بتمثيل بارز يضم كلاً من السياسية الكردية إلهام أحمد، ومستشار الرئاسة السورية مظلوم عبدي، وكبير مستشاري وزير الخارجية السوري نجيب الغضبان، والمستشارة المستقلة زوزان علوش.
ويشارك في أعمال المؤتمر أيضاً ممثلون دوليون وإقليميون، من بينهم الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب تونجر باقرهان، وسفراء إيطاليا ورومانيا وفنلندا لدى العراق، بالإضافة إلى قيادات عسكرية سابقة وأكاديميين بارزين.
ويتضمن جدول أعمال اليوم الأول ست جلسات حوارية تركز على حوكمة العراق، والعلاقات الإقليمية والدولية لبغداد وأربيل، وسبل تعزيز الاستقرار في ظل التحولات السياسية والأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وكالة كوردستان سوريا
