أعلنت المملكة المتحدة تخصيص 90 مليون دولار خلال السنة المالية الحالية لدعم قطاعات التعليم وريادة الأعمال والزراعة وسُبل العيش في سوريا، مشددة على ضرورة اقتران التقدم السياسي في البلاد بتحسينات ملموسة في حياة المواطنين لتجاوز الصعوبات الاقتصادية الجسيمة التي يواجهونها.
وفي هذا السياق، أكدت نائبة المندوب البريطاني الدائم لدى الأمم المتحدة، كيت فوستر، أن التوترات الطائفية وأعمال العنف التي شهدتها مناطق سورية مؤخراً تسلط الضوء على أهمية ضمان بقاء المسار السياسي شاملاً للجميع دون إقصاء.
وأوضحت “فوستر” أن بلادها تواصل التأكيد على أهمية إرساء “حوكمة جامعة”، تضمن المشاركة الهادفة لجميع مكونات المجتمع السوري، إلى جانب بناء مسارات موثوقة للعدالة الانتقالية.
وختمت المسؤولة البريطانية بالإشارة إلى أن المساءلة وتوفير الحماية المتساوية لجميع السوريين تُمثل ركائز أساسية لبناء الثقة ومنع تجدد حالة عدم الاستقرار في البلاد.
وكالة كوردستان سوريا
