اختُتمت في مدينة قامشلو، اليوم الأربعاء، فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان القصة الكوردية، الذي نظّمه اتحاد الكتاب الكورد في سوريا، بدعم ورعاية الحزب الليبرالي الكوردي في سوريا، بمشاركة 21 قاصاً وقاصة من مختلف مناطق روج آفا، وسط حضور لافت للكاتبات والشباب.
وشهدت أيام المهرجان جلسات وقراءات قصصية قدّم خلالها المشاركون نصوصاً أدبية تنوّعت في مضامينها وأساليبها، مع تركيز على الكتابة الحديثة وتجاوز الأنماط التقليدية للقصة. كما تخلّلت البرنامج قراءات لعدد من الكتّاب والكاتبات، من بينهم جوان عبد العال وعادل إبراهيم، وشمس عنتر وميديا بركات وفاطمة عطو.
وسجّلت الكاتبات حضوراً بارزاً في هذه الدورة، إذ بلغ عدد المشاركات 15 قاصة من أصل 21 مشاركاً، في مؤشر على تنامي حضور المرأة في المشهد الأدبي الكوردي، إلى جانب مشاركة واسعة من الأقلام الشابة.
واختُتم المهرجان بإعلان نتائج المسابقة الأدبية وتكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، وفق تقييم لجنة تحكيم مختصة، في إطار دعم الإبداع القصصي وتشجيع المواهب الأدبية الكوردية.
ليان / سيماف سليمان










