قامشلو – أصدر اتحاد المثقفين في الجزيرة بياناً إلى الرأي العام، حذّر فيه من تصاعد خطاب التحريض والشائعات ومحاولات إثارة الفتنة بين مكونات محافظة الحسكة، على خلفية الأحداث الأخيرة والانتهاكات بحق الرموز الكوردية.
وجاء البيان بمشاركة عدد من الكتّاب والمثقفين والناشطين في منظمات المجتمع المدني والحقوقيين وأبناء المدينة، حيث أكد الاتحاد أن الكورد والعرب والسريان والآشوريين شركاء في الوطن والمصير، مشدداً على رفض العنصرية والتحريض والإساءة إلى الرموز والثقافات.
وأكد الاتحاد حق التظاهر السلمي للتعبير عن المطالب المعيشية والخدمية، مع رفض توظيف الاحتجاجات لإثارة الكراهية أو استهداف أي مكون، داعياً وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى التحقق من المعلومات قبل نشرها، والشخصيات الاجتماعية والدينية والسياسية إلى المساهمة في تهدئة الأوضاع.
وطالب البيان الجهات المعنية بالتحقيق في الحوادث ومحاسبة المسؤولين عنها وحماية المدنيين، إلى جانب معالجة الأزمات المعيشية والخدمية، داعياً الرئاسة والحكومة المؤقتة والجهات المعنية في المحافظة إلى التدخل لاحتواء التوترات وفتح مسار سياسي يضمن الحقوق والمساواة والاعتراف بالتنوع.
كما دعا الاتحاد أبناء محافظة الحسكة إلى ضبط النفس وعدم الانجرار إلى الصراع المسلح، مؤكداً أهمية التضامن المدني والسلمي ودور المثقفين والكتّاب في الحد من خطاب الكراهية وتعزيز التعايش بين مختلف المكونات.
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن الحسكة لجميع أبنائها، داعياً إلى الحوار بدلاً من التصعيد، والعدالة بدلاً من التهميش، والكرامة للجميع.
ليان /سيماف سليمان

