انطلقت اليوم القافلة الخامسة من المهجّرين والنازحين من أبناء مدينة رأس العين (سري كانيه) باتجاه ديارهم، وتضم ما بين 450 إلى 500 عائلة، في إطار استكمال عملية الدمج المندرجة ضمن اتفاقية 29 كانون الثاني/يناير المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية المؤقتة.
وتأتي هذه الخطوة بهدف تأمين عودة المهجّرين إلى مناطقهم ومنازلهم وإنهاء معاناة النزوح التي استمرت لنحو سبع سنوات جراء الأحداث الميدانية التي شهدتها المنطقة.
وترافق تسيير القافلة ترتيبات أمنية ولوجستية وخدمية مكثفة لتسهيل وصول العائلات وضمان استقرارها في منازلها الأصلية، وذلك استكمالاً لتنفيذ البنود المتفق عليها بين الطرفين.
دلوفان محمد



